اختر صفحة
التأشيرة المميزة PVIP في ماليزيا
بدء العمل في برنامج التأشيرة المميزة PVIP في ماليزيا
اللغات والامتحانات الرسمية والقبول الجامعي في تركيا

اللغات والامتحانات الرسمية والقبول الجامعي في تركيا

يُقال: “اللغة التركية هي لغة لا تقبل المزاحمة في بلدها” وعليه فإن من يفكر في الحياة والتعلّم والعمل في تركيا يجب أن يفكر جدّياً في الانتساب إلى معاهد تعليم اللغة التركية للأجانب وهي بهذه المناسبة  تتنوع في ثلاث مصادر هي: معاهد الجامعات الحكومية، ومراكز تعليم اللغة الخاصة، ومراكز البلديات، وتتجلى الاختلافات بين هذه المصادر في منهاج وأسلوب تدريس اللغة وما إذا كان يركز على تعليم اللغة التركية المحكية في الحياة اليومية، أو اللغة الأكاديمية، وفي الجدول الزمني لهذه الدورات وهل يتبع النظام الفصلي كما في الجامعات أو نظام آخر، وكذلك الرسوم الدراسية لهذه الدورات، والامتيازات كحصوله على شهادة معتمدة لدى معظم الجامعات التركية.

أعلن وزير الداخلية داتوك سيري حمزة الدين Datuk Seri Hamza Al Din في ماليزيا عن بدء العمل في برنامج التأشيرة المميزة PVIP  في مطلع  شهر تشرين الأوّل الماضي، وذلك من خلال مؤتمر صحفي عُقد في الأول من أيلول الماضي. أكد فيه وزير الداخلية عن أهمية هذه التأشيرة على اقتصاد البلاد، وتحسين الدخل القومي، وتوفير فرص عمل للسكان في ماليزيا. نظراً لأنّ هذه الإقامة تستهدف كبار رجال الأعمال وتجذبهم للاستثمار في أراضيها ضمن نسبة مدروسة لا تتجاوز 1% من عدد السكان الأصليين، وتهدف إلى استقبال 1000 طلب خلال العام الأول.

 ومن الجدير بالذكر أن ماليزيا كانت تعمل بنظام  تأشيرة يُدعى  MM2H إلّا أن التأشيرة الجديدة أفضل على مختلف الأصعدة ولاسيما لمن يريد الدراسة أو الاستثمار هناك. ومن أهم المزايا الأخرى التي يمكن الحصول عليها في برنامج التأشيرة المميزة PVIP في ماليزيا أنها مفتوحة لجميع الأعمار على عكس سابقتها التي كانت تحرص على أن يكون المتقدم تجاوز عمر 35.

اللغات والامتحانات الرسمية والقبول الجامعي في تركيا

اللغات والامتحانات الرسمية والقبول الجامعي في تركيا

يُقال: “اللغة التركية هي لغة لا تقبل المزاحمة في بلدها” وعليه فإن من يفكر في الحياة والتعلّم والعمل في تركيا يجب أن يفكر جدّياً في الانتساب إلى معاهد تعليم اللغة التركية للأجانب وهي بهذه المناسبة  تتنوع في ثلاث مصادر هي: معاهد الجامعات الحكومية، ومراكز تعليم اللغة الخاصة، ومراكز البلديات، وتتجلى الاختلافات بين هذه المصادر في منهاج وأسلوب تدريس اللغة وما إذا كان يركز على تعليم اللغة التركية المحكية في الحياة اليومية، أو اللغة الأكاديمية، وفي الجدول الزمني لهذه الدورات وهل يتبع النظام الفصلي كما في الجامعات أو نظام آخر، وكذلك الرسوم الدراسية لهذه الدورات، والامتيازات كحصوله على شهادة معتمدة لدى معظم الجامعات التركية.